الحوزة والدرس العقدي 

القسم : منوعات   ||   التاريخ : 2014 / 06 / 18   ||   القرّاء : 3247

     كتب أحد الأخوة قائلاً: شيخنا العزيز حيدر السندي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القضية المطروحه على الساحه اكبر من قضية تنظيف التراث من المكذوب اوالاسرائيليات القضية وبالذات عند الفرد الشيعي الاثر المترتب من خلال تربيته وتكوين عقليته على هذا المروث وفيه ما فيه لذا الحيدري اوغيره اذا طرح ما طرح تعرف لماذا التفاعل معه وبالذات من قبل الجمهور لانه فيه فقر من هذه الناحيه من قبل الحوزات بالذات القضايا الفكريه والعقديه لذا صار الفرد الشيعي لا يجد ضالته في هالناحيه عند الفقيه بالمعنى المطروح في الحوزه ولذا خرج حتى العلمانيين والحداثيين ولف حولهم اناس والسبب المنهج المتبع في الحوزه وهوفقط الاهتمام الكثير جدا بالفقه والاصول وبهذا تكون الجوانب الاخرى في التراث الديني مهمله ولوبنسبه معينه شأنا ام ابينا ولهذا نجد انك ذكرت كم عالم في الجانب الفكري والعقدي والعرفاني لانهم اصلا قله وتستطيع حصرهم وهولاء حوربواصلا بسبب العقلية السائده في الحوزه وهي العقلية الفقيه امثال الشهيد الصدر والطبطبائي والمطهري والخميني وفضل الله ومكارم شيرازي على اقل تقدير انهم ليسومن الطبقه الاولى من الفقهاء وانما مفكرين وهذا الوضع المنهجي اساسي وضع علمي اذا اهتميت كثيربالفقه تقلل من اهتمامك بالعقائد القران وهذا ظاهر على الفضلاء في الاحساء مثلا وهم نموذج للحوزات في قم والنجف وعليه نرى الفرد الشيعي حاجه بداخله البعض لايستطيع البوح بها بالذات في الجانب العقدي والفكري خرفا على نفسه من المجتمع وطلبه العلم ولذا السيد اراد ان يعرف الحوزات بطريقه اوباخرى ان المجتمع بحاجه الى طلبه علوم ومراجع يكونواشمل من المراجع التقليدييين ولايتم ذلك الا بتغير منهجية الحوزه ومنها الاجتهاد في القران بجميع شؤونه وليس ايات الفقه فقط ومن القران نستطيع تنظيف الروايات المدسوسه والمكذوبه وبالذات في النحيه العقديه التي كونت العقل الشيعي وعليه انا كفرد شيعي وخسب رأيي المتواضع يجب على الحوزه وعلى المراجع بالذات ان لايغفلوالعوام ويروشنهواحتياجاتهم الفكريه والعقديه حتى لا ياتي من يتلقفهم من الحداثيين وهذا اساس مشروع السيد بالمجمل سواء على مستوى المرجعية اوعلى مستوى تنظيف الموروث الشيعي وهذا حسب فهمي المتواضع لذا نرجومن الشيخ الجليل وغيره ان ينتبهولهذه النقطه وهي لماذا كلما طلع احد العلماء مثل الحيدري اوفضل الله اوحتى الحداثيين تره الوضع الشيعي يهتز لانه هولاء يضربوعلى الوتر الحساس الذي يحتاج له الفرد الشيعي ولا يجده في الحوزه سواء في الطلبه اوالمراجع وهي القضايا العقديه والفكريه ودمتم شيخنا ومنكم نستفيد

      فأجبته: أخي الكريم  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

     في البداية  أرحب بكم وبهذا الطرح الجميل، وتعليقا على كلامكم الجميل اذكر الأمور التالية:

     الأمر الاول: ان الاهتمام العام في الحوزات العلمية كما تفضلتم في اغلبه منصب على الفقه والأصول، ولا يوجد اهتمام في مجال العقيدة والفلسفة والتفسير بقدر الاهتمام بالفقه والأصول.

      ولان كان هذا المستوى المنخفض من  الاهتمام مقبولا في الزمن  السابق  وله مبرراته ، فاعتقد انه في زماننا الحالي مع انفتاح الواقع الشيعي على ثقافات متنوعة تختلف في منطلقاتها وأسس بنائها الفكري والنتائج المتمخضة، وفي ذلك تحد خطير في عصر تطورت فيه وسائل الاعلام وقنوات. الاتصال.

     مبررات التوسع في الفقه معلمومة فهومتكفل بتحديد الوظيفة العملية في قضايا الإنسان المعاشة واليومية الخاصة والعامة ذات الطابع الفردي و الاجتماعي وهي  لا زالت قائمة، وإنما انضمت إليها مبررات  لرفع مستوى الاهتمام بالأبحاث الأخرى، وهذا الاهتمام  ولله الحمد. في تزايد مستمر على يد شريحة خاصة معينة فعلى صعيد الفلسفة  كانت كوكبة من الفلاسفة في قم   منهم السيد الطباطبائي والآن طلابه يكملون الطريق والمشوار، وفي النجف كان استاذ العلامة الطباطبائي المحقق الاصفهاني وجملة من طلابه ومنهم الشيخ المظفر ومن بعدهم  الشهيد الصدر  وانتهت البحوث العقلية الى الشيخ بشير النجفي الشغوف جدا بتدريسها وتربية الطلاب عليها.

     وان من علامات تزايد هذا الاهتمام انك لا تكاد تجد مدرسا علميا الا والفلسفة تشكل منهجا فيه بما في ذلك حوزة الاحساء المباركة التي تدرس الفلسفة لسنين طويلة وقد كنت قبل ان اصبح مدرسا في الدورة العقدية التخصصية أستاذا فيها في الفلسفة لأكثر من عشر سنوات.

     الأمر الثاني: لا انكر وجود مواقف متشددة اتجاه الطرح الفلسفي وإذا اردنا ان نذكر نماذج من تاريخنا المعاصر فسوف نجد الكثير، وبعض هذه المواقف - وهي الاكثر - كما ذكر الشيخ المصباح  في المنهج الجديد ليس من الفلسفة في نفسها وإنما خوفا من بعض المنعطفات الخطيرة فيها، ولهذا نجد ان من أصحاب المواقف المتشددة   السيد البروجردي  رحمه الله، ولكن المتابع لنتاجه الاصولي والتفسيري يقف على ما يدل على تنمره في المباحث العقلية وكان الشهيد المطهري رحمه الله ينقل بعض نظرياته اعتزازا بها في بحوثه الفلسفية.

     وانا لست مع الموقف المتشدد اتجاه الفلسفة، كيف !وهي الترس الذي ندفع به الكثير من الشبهات ونثبت به الكثير من العقائد والمعارف.

     الأمر الثالث: ليست المشكلة في ان يدعوالسيد الحيدري الى زيادة الاهتمام بالتفسير والفلسفة، فهذا أمر كان يدعواليه أساتذة الحيدري وقد أخذه عنهم، ولم يعترض عليهم في ذلك احد.

     المشكلة كما بينا مفصلا في عدة امور ومنها الخلط بين عدم الاهتمام بالتدريس والكتابة ولولاعتقاد العالم بانه مشغول بما هوأولى - وقد يكون مشتبها فهوليس معصوما- وبين الحكم بعدم العلم والمعرفة والتمكن، والحكم بالتخلف ونفي الاجتهاد وادعاء الاختصاص بمشروع  مطروح سابقا ....الخ 

كان بإمكان الحيدري ان يقول إسلام الحوزة قرآني وانا ولدها البار ولكن اقترح ان. ترفع مستوى الاهتمام بالقران والعقليات كما كان يقول العلامة الطباطبائي والشيخ الجوادي  والشهيد الصدر .... الخ لا ان يشوه الواقع ويقول بان الموجود إسلام حديثي لا قرآني.

     الأمر الرابع: ان للتخصص مقتضياته، بان بعض رجال الحوزة تصدوا شخصيا للشأن التثقيفي العام، ولكن هذا يأخذ من قدرتهم التخصصية، لهذا كان البعض من الطبقة الثانية بل العاشرة مقارنة بالفقهاء الكبار.

     طبعا لكل قاعدة شواذ فان بعض العباقرة كالسيد الخميني والخوئي والصدر استطاعوا الجمع بين التصدي للشأن العام وبين الحفاظ على الصدارة.

      لهذا ما أراه هوضرورة ان يتصدى المرجع لرعاية الشأن العام بالنحوالذي يحافظ على دقته العلمية ولوبالتسبيب،  وهنا تأتي نظرية  المرجعية المؤسساتية، فان شرط الاعلمية لا يسعنا رفع اليد عنه من جهة كما ان  رعاية الشأن العام وتطوير واقع الشيعة  مما لا ينبغي إغفاله  من جهة أخرى، ولحل هذه المعادلة لابد من ادخال عنصر التسبيب والإشراف بابجاد مؤسسات تحت ظل المرجعية تكون أدوات العمل لتحقيق الأهداف المرجوة.

     وبهذا نحفظ التخصص في مراتبه العليا ونضمن قيام الحوزة بدورها التبليغي على أكمل وجه، فلا يكون علاج مشكلة قائمة بإيجاد مشكلة أخرى.

      ان المطلوب هوالحفاظ على هذا المستوى العالي من الفقاهة لا الانحدار منه، مع تقوية الجانب التبليغي للحوزة، وذلك بإيجاد الكفاءات العلمية وان مما أسف عليه عدم وحود مركز رسمي يتابع شبهات ويتصدى للرد عليها، وتخاطب المثقف الواعي بلغة العقل والبرهان والمنطق بلغة عصرية حديثة، وهذا ما يحتاجه المثقف الذي رمى بنفسه في أحضان التيارات المنحرفة وبعض الأفكار الإنشائية. 

     البعض يتصور انني اذا ناقشت السيد الحيدري فانا اريد ان أقول بان كل ما يقوله خطا وان المرجعية بلغت الطموح في كل شيء وانه ليس بالإمكان افضل مما كان، وليس من حق احد ان يقدم  وجه تظر أخرى مغايرة .

     وهذا غير صحيح، في تصوري المرجعية ليست معصومة، ولكن أيضا هي مخلصة نزيهة تسعى من اجل تحقيق ما تراه افضل، وقد توفق في قراءة الواقع قراءة جيدة وقد لا توفق، فمن حقها علينا ان لا نحكم عليها بالتقصير  الا اذا درسنا ظروفها الموضوعية  وعلمنا بانها ملتفتة الى المتاح  ومعتقدة بامكانه ومع ذلك لا تحرك ساكنا.

     قبل مدة قرات مقالا عن الفقهاء الذين لا يؤمنون بولاية الفقيه فكان الكاتب يقول، هؤلاء صنف من العلماني ويحكم عليهم بالتخلف !

      لوقال هذا الكاتب هؤلاء ليس بإمكانهم ان يتصدوا للأمور التي يتصدى لها ولي الفقيه، لكان مصيبا، ولكنه للأسف حكم بالتخلف عليهم، فكان هؤلاء بإمكانهم التصدي ولكن حبا للدعة والراحة التزموا السكون.

     مع ان هؤلاء قيدهم نتاج بحثهم، ولعل أحدهم لوكان يرى لنفسه صلاحية شرعا لكان أكثر حيوية من ولي الفقيه المتصدي.

      والاغرب وصفهم بالعلمانية، ولعل لهذا الكاتب اصطلاح خاص في هذا اللفظ فلا مشاحة معه.

     الأمر الخامس: ذكرت سابقا ان الإنسان لا يكون فقيها الا اذا كان قادرا على تمييز الرواية الموافقة للكتاب والمخالفة، ويتطلب وجدان آليات التفسير ومعرفة ايات القران، ولا يتطلب  كتابة تفسير بالفعل.

      ان الشيخ الوحيد حفظه الله من عدة سنوات يدرس التفسير وفي ذهني لا يزال مستمرا، هولا يمتلك تفسيرا مكتوبا ولكن يمتلك إحاطة تامة بأهم التفاسير مع متابعات علمية تبرز تفوقه في بعض الجوانب.

     ومن جهة أخرى ذكرت في اللقاء المفتوح ان القران ليس الميزان الوحيد لتصحيح الروايات بل السنة القطعية ميزان، وعلم الرجال والنسخ والطبقات ميزان وفصلنا ذلك، والسيد  الحيدري وان أصاب في جعل القران ميزانا لكنه أخطا في حصر الميزان فيه، لهذا دعوت الى دعوه الاعلام في كل العصور وهي رفض إسلام الحديث، وفرض إسلام القران، والقبول بإسلام الثقلين.

      وإذا كان مراد السيد الحيدري ذلك فنعم الوفاق وهو ما عليه  الاعلام.

     هنالك مراكز ولكنها صغيرة ومنها  مركز الأبحاث التخصصية  ومركز الابحاث العقدية  وهما باشراف مكتبي السيد السيستاني في قم والنجف ومركز الدراسات العقلية الذي شرف عليه الشيخ محمد تقي مصباح في قم ومنها ما اسسناه في حوزة الاحساء قبل خمس  سنوات وعملنا فيه اشهر قليلة،  ولكن للاسف لم يستمر.

     المطلوب شيء أكبر من ذلك:

     المطلوب  مركز يعنى بمتابعة الشأن الثقافي العام  جديد العالم  خصوصا جديد المناطق الإسلامية.

     يقدم دراسات دقيقة في الفكر الأمامي و التيارات والمذاهب الفكرية المختلفة، يرصد الشبهات بمختلف ألوانها سواء كانت  ترتبط. بالعقائد اوالمعارف اوالفقه او التراث والتاريخ  سواء جاءت كاسئلة من المؤمنين اواشكالات من المخالفين في الدين اوالمذهب.

     ومن مهام هذا المركز تربية المتخصصين في كيفية عرض الفكر ومناقشة الشبهات، وإعداد دورات ونشرات خاصة.

     انا أتحدث عن كيان يستفيد من جميع الخبرات الشيخ الكوراني اوالسيد الميلاني اوالسيد الحيدري، الشيخ الجزيري اواي شخص يمكن ان يوظف في خدمة المذهب، ويكون سلكه سليماً ونهجه قويماً.

     المطلوب ان يكون منهج هذا المركز علميا دقيقا يعكس أصالة الفكر الشيعي والعمق المعروف عن علمائنا، ولتكن نتيجته مخالفة لمن نحب من الرجال اومذهبيه تنتصر للحق وتصطدم مع مروجي الشبهات، ما دام المنهج منهج قرع الفكر بالفكر وتعرية الباطل فلاباس  لم يقل الباري تعالى: ( مثل الذين حملوا التورات ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا  )  الم يقل عز من قائل ( تبت يدا ابي لهب وتب ).

      ان هذا المركز في نظري لا يقل أهمية عن مشروع طرح المرجعية وكنت تمنين لوان السيد الحيدري  أنصرف الى تأسيس هذا المشروع بدل طرح مرجعيته الفقهية التي لن تزيد الواقع شيئا في ظل أكثر من 100 رسالة عملية مطروحة.

     ان  من مشكلاتنا الأساسية أننا نحسن التنظير والنقد - ولا ابريء نفسي - ولكن لا نحسن التطبيق، ان فقد هذا المركز هوالذي يجعل مثل القبنانچي والمتأثرين به يسرحون و يمرحون، ويجعل شريحة من الناس تنبهر بعدنان إبراهيم،  اوترتمي في أحضان الليبرالية اوالعلمانية.

 



 
 


أهل البيت عليهم السلام :

  • النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم
  • أمير المؤمنين علي عليه السلام
  • الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
  • الامام الحسن عليه السلام
  • الإمام الحسين عليه السلام
  • الامام علي السجاد عليه السلام
  • الإمام الباقر عليه السلام
  • الإمام جعفر الصادق عليه السلام
  • الإمام موسى الكاظم عليه السلام
  • الإمام علي الرضا عليه السلام
  • الإمام محمد الجواد عليه السلام
  • الإمام علي الهادي عليه السلام
  • الإمام الحسن العسكري عليه السلام
  • الإمام الحجة المهدي عليه السلام

تربية أخلاقية :

  • أخلاقيات

فكر وعقيدة :

  • عقائديات

مقالات ومواضيع منوعة :

  • المرأة والطفل
  • منوعات
  • مقابلات مع الشيخ علي الدهنين دام عزه
  • محاضرات مكتوبة للشيخ الدهنين
  • شخصيات إسلامية

سير بعض العلماء :

  • آية الله العظمى الشيخ بهجت

القسم الصوتي والمرئي :

  • محاضرات محرم لعام 1434 هـ

سماحة الشيخ حيدر السندي :

  • التوحيد الإلهي
  • العدل الإلهي
  • النبوة
  • الإمامة
  • أهل البيت عليهم السلام
  • الإمام المهدي عليه السلام
  • منوعات
  • منوعات فقهية
  • على ضفاف الطف
     جديد القسم :



 حديث( علي حبه حسنة ) فوق شبهة التغرير في ارتكاب السيئة:

 المرأة عند الشيعة

 دفع شبهة ترتبط بعمومية الرسالة الخاتمية:

 البحث الثالث: من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟

 آلية الإصلاح في النهضة الحسينية

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثالث)

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثاني)

 عظمة النهضة الحسينية (القسم الأول)

 التوسل بالأنبياء وفعل المشركين

 المرجع الأعلى إذا تحدث

     البحث في القسم :


  

     مقالات عشوائية :



 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثالث)

 حديث لطيف في عدد الأئمة بالاسم !!

 السيدة زينب عليها السلام عالمة غير معلّمة

 عصمة النبي على الله عليه واله من السهو

 لماذا لم يقم القائم الى هذه المدة؟

 ترك الدنيا..باقة من الروايات والأشعار

 الحسد آفة الدين وهلاك الناس فيه

 جود الإمام الكاظم وإغاثته للملهوفين

 المرأة البدوية والصبر عند موت الولد

 القوى الغيبية في القصة القرآنية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • راسلنا - إتصل بنا
  • أرسل إستفتاء / سؤال
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

 زاد المعاد : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ علي الدهنين دام عزه  @  www.zaad.org

تصميم وبرمجة وإستضافة الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net