في إثبات وجود الإمام الثاني عشر عليه ‏السلام وغيبته 

القسم : الإمام الحجة المهدي عليه السلام   ||   التاريخ : 2011 / 07 / 14   ||   القرّاء : 5432

        ونكتفي هنا بما ذكره العلامة المجلسي في كتابه (حقّ اليقين)، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى كتاب (النجم الثاقب).

        قال: اعلم أنّ الخاصة والعامة روت أحاديث ظهور المهدي عليه‏ السلام وخروجه بطرق متواترة، منها ما روي في جامع الأصول عن صحيح البخاري ومسلم وأبي داوُد والترمذي عن أبي هريرة عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏ عليه ‏و‏آله انّه قال: والذي نفسي بيده ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم صلى اللّه‏ عليه حكما مقسطا ، فيكسر الصّليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية (أي لا يقبل ديناً غير الإسلام) ويفيض المال حتى لا يقبله أحد(1).

      وقال صلى‏الله ‏عليه‏ و‏آله: كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم (أي المهدي عليه‏السلام)(2).

        وروي في صحيح مسلم عن جابر انّه قال : سمعت النبي صلى ‏الله‏ عليه ‏و‏آله يقول : لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ، قال : فينزل عيسى بن مريم صلى اللّه‏ عليه فيقول أميرهم : تعال صلّ لنا، فيقول : لا، انّ بعضكم على بعض امراء تكرمة اللّه‏ هذه الأمة(3).

        وروي في مسند أبي داوُد (والترمذي) عن عبد اللّه‏ بن مسعود عن النبي صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، قال: لولم يبق من الدنيا الاّ يوم ، لطول اللّه‏ ذلك اليوم حتى يبعث (اللّه‏) فيه رجلاً منّي (أو من أهل بيتي) يواطئ اسمه اسمي واسم ابيه اسم أبي ، يملأ الارض قسطا وعدلاً كما ملئت ظلما وجورا(4).

        وعلى رواية انّه : لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي(5).

        وروي عن أبي هريرة انّه قال : لو لم يبق من الدنيا الاّ يوم لطوّل اللّه‏ عزوجل ذلك اليوم حتى يلي رجل من اهل بيتي يواطئ اسمه اسمي(6).

        وروى في سنن أبي داوُد عن عليّ عليه‏السلام عن النبي صلى‏الله‏عليه‏و‏آله قال : « لو لم يبق من الدهر الاّ يوم لبعث اللّه‏ رجلاً من اهل بيتي يملأها عدلاً كما ملئت جورا »(7).

        وروى في سنن أبي داوُد أيضا عن امّ سلمة قالت : سمعت رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يقول : « المهدي من عترتي من ولد فاطمة »(8).

        وروى أبو داوُد والترمذي عن أبي سعيد الخدري انّه قال : قال رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله : « المهدي منّي اجلى الجبهة ، أقنى الأنف ، يملأ الارض قسطا وعدلاً كما ملئت جورا وظلما ، يملك سبع سنين »(9).

        وروى أبو داوُد والترمذي أيضا عن أبي سعيد الخدري انّه قال : خشينا أن يكون بعد نبيّنا حدث ، فسألنا نبي اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، فقال : انّ في امتي المهدي ، يخرج يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا ، زيدٌ الشاك ، قال : قلنا : وما ذاك ؟ قال : سنين ، قال : فيجيء إليه رجل فيقول : يا مهدي اعطني اعطني ، قال : فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله(10).

        وروي في سنن الترمذي عن أبي اسحاق انّه قال : قال عليّ عليه‏السلام ـ ونظر إلى ابنه الحسين ـ فقال : انّ ابني هذا سيد كما سمّاه رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، وسيخرج من صلبه رجل يسمّى باسم نبيّكم ، يشبهه في الخُلق ويشبه في الخَلْقِ... يملأ الأرض عدلاً(11).

        وجمع الحافظ أبو نعيم من المحدّثين المشهورين عند العامة أربعين حديثا من صحاحهم تشتمل على ذكر صفات وأحوال واسم الامام المهدي عليه‏السلام ، ومن هذه الاحاديث ما رواه عن عليّ بن هلال عن أبيه أنّه قال : دخلت على رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وهو في الحالة التي قبض فيها فاذا فاطمة عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله إليها رأسه وقال : حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ فقالت : أخشى الضيعة من بعدك.

        فقال : يا حبيبتي أما علمت انّ اللّه‏ عزوجل اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ، ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى اليّ أن انكحك ايّاه ، يا فاطمة ونحن أهل بيت قد أعطانا اللّه‏ عزوجل سبع خصال لم يعط احدا قبلنا ولا يعطي أحدا بعدنا.

        أنا خاتم النبيين ، واكرم النبيين على اللّه‏ عزوجل ، وأحبّ المخلوقين إلى اللّه‏ عزوجل ، وأنا أبوك ، ووصيي خير الأوصياء وأحبّهم إلى اللّه‏ عزوجل هو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وأحبّهم إلى اللّه‏ عزوجل وهو حمزة بن عبد المطلب عمّ ابيك وعمّ بعلك ، ومنّا من له جناحان يطير في الجنة مع الملائكة حيث يشاء وهو ابن عمّ ابيك وأخو بعلك ، ومنّا سبطا هذه الامة وهما ابناك الحسن والحسين وهما سيدا شباب اهل الجنة ، وأبوهما ـ والذي بعثني بالحق ـ خير منهما.

        يا فاطمة والذي بعثني بالحق انّ منهما مهدي هذه الامة ، إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا ، وتظاهرت الفتن ، وانقطعت السبل ، وأغار بعضهم على بعض، فلاكبير يرحم صغيرا، ولاصغيرا يوقر كبيرا ، فيبعث اللّه‏ عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا ، يقوم بالدين في آخر الزمان ، كما قمت به في أول الزمان ويملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورا ، يا فاطمة لا تحزني ولا تبكي ، فان اللّه‏ عزوجل ارحم بك وأرأف عليك منّي ، وذلك لمكانك منّي وموقعك من قلبي ، وقد زوجك اللّه‏ زوجك وهو أعظمهم حسبا ، واكرمهم منصبا ، وأرحمهم بالرعية ، وأعدلهم بالسوية ، وابصرهم بالقضية ، وقد سألت ربّي عزوجل أن تكوني اوّل من يلحقني من أهل بيتي.

        قال عليّ عليه‏السلام : فلمّا قبض النبي صلى‏الله‏عليه‏و‏آله لم تبق فاطمة بعده الاّ خمسة وسبعين يوما حتى ألحقها اللّه‏ به عليهما السلام(12).

        يقول المؤلف : انّ رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله نسب المهدي عليه‏السلام إلى الحسن والحسين كليهما ، وذلك من جهة أن نسبه ينتهي إلى الامام الحسن عليه‏السلام من قِبَل امّه ، لانّ امّ الامام محمد الباقر تكون بنت الامام الحسن عليه‏السلام ، وورد في بعض الأحاديث انّه عليه‏السلام من ولد الحسين.

        وروى الدار قطني (من المحدثين المشهورين لدى العامة) أيضا هذا الحديث الطويل عن أبي سعيد الخدري ، وقال في آخره ما معناه : انّ رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله قال : منّا مهديّ هذه الامة الذي يصلّي عيسى خلفه ، ثم وضع يده على عاتق الحسين عليه‏السلام وقال : من هذا يكون مهدي هذه الأمة.

        وروى أبو نعيم أيضا عن حذيفة وأبي أمامة الباهلي بانّ المهدي وجهه كوكب دريٌّ ، في خدّه الأيمن خال أسود ، و على رواية عبد الرحمن بن عوف انّه عليه‏السلام أفرق الثنايا ، وعلى رواية عبد اللّه‏ بن عمر انّ فوق رأسه غمامة فيها مناد ينادي : هذا المهدي خليفة اللّه‏ فاتّبعوه ، وعلى رواية جابر بن عبد اللّه‏ وابي سعيد انّ عيسى عليه‏السلام يصلّي خلفه (13).

        وقد ألّف محمد بن يوسف الشافعي صاحب كفاية الطالب من علماء العامة كتابا حول ظهور المهدي عليه‏السلام وصفاته وعلاماته يشتمل على خمس وعشرين بابا وقال : [انّي جمعت هذا الكتاب ] وعريته عن طرق الشيعة تعرية تركيب الحجة ، إذ كلّ ما تلقته الشيعة بالقبول وإن كان صحيح النقل فانّما هو خريت منارهم ، وخدارية ذمارهم ، فكان الاحتجاج بغيره آكد(14).

        وورد في كتاب شرح السنة للحسين بن سعيد البغوي ـ وهذا الكتاب من الكتب المشهورة المعتبرة عند العامة ، وعندي نسخة قديمة منه كتب فيها اجازات علمائهم ـ خمسة أحاديث في أوصاف المهدي عليه‏السلام رواها عن صحاحهم ، وروى الحسين بن مسعود الفرّاء في المصابيح (المتداول اليوم في أيدي العامة) خمسة أحاديث في ظهور المهدي عليه‏السلام (15).

        ونقل بعض علماء الشيعة (156) حديثا من الكتب المعتبرة للعامة حول المهدي عليه‏السلام ، وورد في الكتب المعتبرة للشيعة اكثر من ألف حديث حول ولادة المهدي عليه‏السلام وغيبته ، وانّه الامام الثاني عشر من نسل الامام العسكري عليه‏السلام ، واكثر هذه الاحاديث مقرونة بالاعجاز لانّ فيها الإخبار بالائمة الاثني عشر إلى خاتمهم ، وخفاء ولادته ، وانّ له غيبتين الثانية أطول من الأولى إلى غير ذلك من الخصوصيّات ، وقد تحقق جميعها في عالم الواقع ، مع أنّ الكتب المشتملة على هذه الأخبار ألّفت بسنين قبل تحقق هذه العلائم ، فهي مع غض النظر عن تواترها تفيد القطع واليقين من اكثر من جهة.

        وكذلك اطلاع جمع كثير على ولادته، ورؤية كثير من الثقات والأصحاب له عليه‏السلام منذ ولادته إلى زماننا هذا وهو زمان الغيبة الكبرى ، فهذا كلّه ورد في كتب الخاصة والعامة المعتبرة.

        وأورد صاحب الفصول المهمة ، ومطالب السؤول ، وشواهد النبوة ، وابن خلكان وجمع كثير من المخالفين في كتبهم روايات ولادته عليه‏السلام وسائر خصوصيّاته التي روتها الشيعة ، فكما انّ ولادة آبائه الطاهرين معلومة فولادته أيضا معلومة ، واستبعادات واشكالات المخالفين حول طول غيبته وخفاء ولادته وطول عمره الشريف لا تقوى على ردّ البراهين القاطعة الثابتة ، فهم مثل كفّار قريش الذين نفوا المعاد بمجرد تشكيكهم في احياء العظام وهي رميم مع وقوع أمثاله في الأمم السابقة ، وقد ورد في احاديث الخاصة والعامة بانّ كلّ ما وقع في الأمم السابقة سيقع في هذه الأمة مثله.

        إلى أن قال (المجلسي) : واطّلع جمع كثير من المعروفين على ولادته كالسيّدة حكيمة ، والقابلة التي كانت جارتهم في سرّ من رأى ، وشاهد الامام عليه‏السلام جمع كثير منذ ولادته إلى وفاة أبيه ، والمعاجز التي تجلّت في نرجس عند ولادته عليه‏السلام اكثر من أن تعدّ أو تُحصى ، وقد ذُكرت في كتاب بحار الانوار وجلاء العيون(16).

        وقال (في حق اليقين) أيضا : روى الشيخ الصدوق محمد بن بابويه بسند صحيح عن أحمد بن اسحاق انّه قال : دخلت على أبي محمد الحسن بن عليّ العسكري ، وأنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده ، فقال لي مبتدئا : يا أحمد بن اسحاق انّ اللّه‏ تبارك وتعالى لم يخلّ الأرض منذ خلق آدم عليه‏السلام ولا يخلّيها إلى أن تقوم الساعة من حجة للّه‏ على خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض ، وبه ينزل الغيث ، وبه يخرج بركات الأرض.

        قال : فقلت له : يا ابن رسول اللّه‏ فمن الامام والخليفة بعدك ؟ فنهض عليه‏السلام مسرعا فدخل البيت ثم خرج وعلى عاتقه غلام كان وجهه القمر ليلة البدر من ابناء الثلاث سنين ، فقال : يا أحمد بن اسحاق لو لا كرامتك على اللّه‏ عزوجل وعلى حججه ما عرضت عليك ابني هذا ، انّه سمّي رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وكنيّه الذي يملأ الأرض قسطا وعدلاً كما ملئت جورا وظلما.

        يا أحمد بن اسحاق مَثَلَهُ في هذه الامة مثل الخضر عليه‏السلام ، ومثله مثل ذي القرنين ، واللّه‏ ليغيبنّ غيبة لا ينجو فيها من الهلكة الاّ من ثبّته اللّه‏ عزوجل على القول بامامته ، ووفقه فيها للدعاء بتعجيل فرجه.

        فقال احمد بن اسحاق : فقلت له : يا مولاي فهل من علامة يطمئنّ إليها قلبي ؟ فنطق الغلام عليه‏السلام بلسان عربيّ فصيح ، فقال : أنا بقيّة اللّه‏ في أرضه ، والمنتقم من اعدائه ، فلا تطلب أثرا بعد عين يا أحمد بن اسحاق.

        فقال أحمد بن اسحاق : فخرجت مسرورا فرحا ، فلمّا كان من الغد عدت إليه ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه‏ لقد عظم سروري بما مننت به عليّ ، فما السنّة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين ؟ فقال : طول الغيبة يا أحمد ، قلت : يا ابن رسول اللّه‏ وانّ غيبته لتطول ؟

        قال : إي وربّي حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به ، ولا يبقى الاّ من أخذ اللّه‏ عزوجل عهده لولايتنا ، وكتب في قلبه الايمان وأيّده بروح منه ، يا أحمد بن اسحاق هذا أمر من أمر اللّه‏ ، وسرّ من سرّ اللّه‏ ، وغيب من غيب اللّه‏ ، فخذ ما آتيتك واكتمه وكن من الشاكرين تكن معنا غدا في علّيين (17).

        وروي أيضا عن يعقوب بن منقوش انّه قال : دخلت على أبي محمد الحسن بن عليّ عليهما السلام ، وهو جالس على دكّان في الدار وعن يمينه بيت عليه ستر مُسبل ، فقلت له : يا سيدي من صاحب هذا الأمر ؟ فقال : ارفع الستر ، فرفعته فخرج الينا غلام خماسيّ له عشر أو ثمان أو نحو ذلك ، واضح الجبين ، أبيض الوجه ، درّى المقلتين ، شثن الكفين ، معطوف الكربتين ، في خده الأيمن خال ، وفي رأسه ذؤابة ، فجلس على فخذ أبي محمد عليه‏السلام.

        ثم قال لي : هذا صاحبكم ، ثم وثب فقال له : يا بنيّ ادخل إلى الوقت المعلوم ، فدخل البيت وأنا أنظر إليه ، ثم قال لي : يا يعقوب انظر من في البيت ، فدخلت فما رأيت أحدا (18).

        وروي أيضا بسند صحيح عن محمد بن معاوية ، ومحمد بن أيوب ، ومحمد بن عثمان العمري انهم قالوا : عرض علينا أبو محمد الحسن بن عليّ عليه‏السلام ونحن في منزله وكنّا أربعين رجلاً ، فقال : هذا امامكم من بعدي وخليفتي عليكم ، اطيعوه ولا تتفرّقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا ، أما انكم لا ترونه بعد يومكم هذا. قالوا : فخرجنا من عنده فما مضت الاّ ايّام قلائل حتى مضى أبو محمد عليه‏السلام (19).

        

 (1) صحيح مسلم 1:93 ، وسنن الترمذي 4:439 ، باب 54 ، ح 2233 ، كتاب الفتن وجامع الاصول 11:47 ، ح 7808 ، الكتاب التاسع ، الباب الاول.

(2) صحيح مسلم 1:94 ، وجامع الاصول 11:47 ، ح 7808 ، الكتاب التاسع ، الباب الاول.

(3) صحيح مسلم 1:95 ، وجامع الاصول 11:48 ، ح 7809 ، الكتاب التاسع ، الباب الاول.

(4) راجع جامع الاصول 11:48 ، ح 7810 ، الكتاب التاسع ، الباب الاول ، ومثله في سنن أبي داوُد 4:104 ، ح 4282.

(5) سنن الترمذي 4:438 ، باب 52 ، ح 2230 ، كتاب الفتن ، سنن أبي داوُد 4:104 ، ح 4282.

(6) سنن الترمذي 4:438 ، باب 52 ، ح 2231 ، كتاب الفتن.

(7) سنن أبي داوُد 4:104 ، ح 4283 ، وجامع الاصول 11:49 ، ح 7811.

(8) سنن أبي داوُد 4:104 ، ح 4284 ، وجامع الاصول 11:49 ، ح 7812.

(9) سنن أبي داوُد 4:105 ، ح 4285 ، وجامع الاصول 11:49 ، ح 7813.

(10) سنن الترمذي 4:439 ، باب 53 ، ح 2232 ، كتاب الفتن.

(11) راجع جامع الاصول 11:49 ، ح 7814 ، الكتاب التاسع ، الباب الاول.

(12) راجع كشف الغمة 3:267 ، عنه البحار 51:78 ، ح 37 ، فرائد السمطين : 20 الباب 12.

(13) راجع البحار 51:80 ، كشف الغمة 3:269.

(14) كفاية الطالب : 476.

(15) راجع مصابيح السنة 3:492 ، كتاب الفتن ، باب اشراط الساعة.

(16) راجع حق اليقين للمجلسي : 311.

(17) كمال الدين 2:384 ، ح 1 ، باب 38 ، عنه البحار 52:23 ، ح 16.

(18) كمال الدين 2:407 ، باب 38 ، ح 2 ، عنه البحار 52:25 ، ح 17.

(19) كمال الدين 2:435 ، باب 43 ، ح 2 ، عنه البحار 52:25 ، ح 19.

 

المصدر: منتهى الآمال في معرفة النبي والآل للشيخ عباس القمي



 
 


أهل البيت عليهم السلام :

  • النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم
  • أمير المؤمنين علي عليه السلام
  • الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
  • الامام الحسن عليه السلام
  • الإمام الحسين عليه السلام
  • الامام علي السجاد عليه السلام
  • الإمام الباقر عليه السلام
  • الإمام جعفر الصادق عليه السلام
  • الإمام موسى الكاظم عليه السلام
  • الإمام علي الرضا عليه السلام
  • الإمام محمد الجواد عليه السلام
  • الإمام علي الهادي عليه السلام
  • الإمام الحسن العسكري عليه السلام
  • الإمام الحجة المهدي عليه السلام

تربية أخلاقية :

  • أخلاقيات

فكر وعقيدة :

  • عقائديات

مقالات ومواضيع منوعة :

  • المرأة والطفل
  • منوعات
  • مقابلات مع الشيخ علي الدهنين دام عزه
  • محاضرات مكتوبة للشيخ الدهنين
  • شخصيات إسلامية

سير بعض العلماء :

  • آية الله العظمى الشيخ بهجت

القسم الصوتي والمرئي :

  • محاضرات محرم لعام 1434 هـ

سماحة الشيخ حيدر السندي :

  • التوحيد الإلهي
  • العدل الإلهي
  • النبوة
  • الإمامة
  • أهل البيت عليهم السلام
  • الإمام المهدي عليه السلام
  • منوعات
  • منوعات فقهية
  • على ضفاف الطف
     جديد القسم :



 حديث( علي حبه حسنة ) فوق شبهة التغرير في ارتكاب السيئة:

 المرأة عند الشيعة

 دفع شبهة ترتبط بعمومية الرسالة الخاتمية:

 البحث الثالث: من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟

 آلية الإصلاح في النهضة الحسينية

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثالث)

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثاني)

 عظمة النهضة الحسينية (القسم الأول)

 التوسل بالأنبياء وفعل المشركين

 المرجع الأعلى إذا تحدث

     البحث في القسم :


  

     مقالات عشوائية :



 علم الإمام الباقر عليه السلام في علم الكلام

 فضائل الحسين عليه السلام على لسان الصحابة

 أسئلة حول التقليد

 دفع شبهة ترتبط بعمومية الرسالة الخاتمية:

 المجتمع الذي يريده صاحب الزمان عليه السلام

 بعض النصوص الدالَّة على إمامة علي عليه السلام

 الإمام الباقر ( ع ) اسم على مسمى

 التراث الكلامي عند الإمام الباقر عليه السلام

 الإمام الصادق(ع) ودوره في نشر الفكر الإسلامي

 الإمام الكاظم (عليه السلام) ومعالجة الانهيار الاخلاقي

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • راسلنا - إتصل بنا
  • أرسل إستفتاء / سؤال
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

 زاد المعاد : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ علي الدهنين دام عزه  @  www.zaad.org

تصميم وبرمجة وإستضافة الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net